البهوتي
48
كشاف القناع
كان الماء قلتين بقلال هجر وفي حديث الاسراء : ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها مثل قلال هجر رواه البخاري ، ولأنها مشهورة الصفة معلومة المقدار ، لا تختلف كالصيعان ( واليسير دونهما ) أي دون القلتين ( وهما ) أي القلتان ( خمسمائة رطل عراقي ) لقول عبد الملك بن جريج : رأيت قلال هجر فرأيت القلة تسع قربتين أو قربتين وشيئا . والاحتياط إثبات الشئ وجعله نصفا ، لأنه أقصى ما يطلق عليه اسم شئ منكر ، فيكون مجموعهما خمس قرب بقرب الحجاز ، والقربة تسع مائة رطل عراقية باتفاق القائلين بتحديد الماء بالقرب ( تقريبا ، فيعفى عن نقص يسير كرطل أو رطلين ) عراقية لأن الشئ إنما جعل نصفا احتياطا . والغالب استعماله فيما دون النصف . قال في الشرح : فعلى هذا من وجد نجاسة في ماء فغلب على ظنه أنه مقارب للقلتين توضأ منه ، وإلا فلا ، ( و ) القلتان ( أربعمائة ) رطل ( وستة وأربعون رطلا وثلاثة أسباع رطل مصري وما وافقه ) أي الرطل المصري ( من البلدان ) كالمدينة ومكة ، ( و ) القلتان ( مائة وسبعة أرطال وسبع رطل دمشقي وما وافقه ) من البلدان كصيدا وعكة وصفد ( وتسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل حلبي وما وافقه ) كالبيروتي ( وثمانون رطلا وسبعا رطل ونصف سبع رطل قدسي وما وافقه ) كالنابلسي ( وأحد وسبعون رطلا وثلاثة أسباع رطل بعلي وما وافقه ) في وزنه من البلاد ( ومساحتهما ) أي القلتين ( مربعا ذراع وربع طولا ، وذراع وربع عرضا وذراع وربع عمقا ) في مستوى من الأرض ونحوها ، ( و ) مساحتهما ( مدورا ذراع طولا وذراعان